في عام 2018 بدأت الرحلة مع أولى خطواتنا في عالم الحِرف اليدوية، حيثُ تعاوننا مع علامات تجارية سعودية بتوفير منتجات مصنوعة يدويًا بهدف تزيين المكان، أو اقتنائها، إهدائها؛ فالقطع التي تحمل في طيّاتها ونقوشها حكايا تُروى، تأسر قلب مقتنيها وتنال على مكانة خاصة لدى صاحبها.
نتيجةً لاهتمامنا وشغفنا، عززنا التواجد بالقطاع لاكتشاف ما يخفيه من فرص تساعدنا في تشكيل أساس نرتكز عليه ونستثمر فيه. خلال رحلتنا، حصلنا على فرصة الانضمام إلى المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث)، حيثُ تعرفنا على مجتمع فني يتسم بالإبداع، وشاهدنا أيادٍ حرفية تعمل بشغف وابتكار.
ومنذ ذلك الوقت، قررنا أن يكون الاهتمام بالفن والحرف جزءًا من هويتنا، سواء من خلال اقتناء المنتجات الحرفية، عرضها، أو ابتكار منتجات حرفية تحمل شعار جزوة بالتعاون مع الحرفيين. على الرغم من أن الرحلة بدأت منذ سنوات عديدة، فإننا لا نزال في مسعاها، نبحث عن الفرص، ونغمر أنفسنا بتجارب جديدة، لنُحقق طموحنا ونُلبي قيم جزوة، ونفي بالوعد الذي قطعناه بتقديم تجربة أصيلة.
تزامنًا مع يوم التأسيس الموافق ٢٢ فبراير ٢٠٢٥ أطلقت جزوة أولى منتجاتها الحِرفية “مجموعة شمس” و “محفظة جِمالة”.
مجموعة شمس
تميز البيت التراثي النجدي بجمال أبوابه ونوافذه، وبِباب اﻟﻘﻬﻮة الذي يدخل منه الضيوف، باعتباره رمزًا مهمًا للتراث الثقافي بمنطقة نجد؛ لما يحمله من زخارف ذات دلالات ورمزيات مميزة، حيث ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻟﺤِﺮﻓﻲ ﻋﻠﻰ بيئته المحيطة لاﺳﺘﻠﻬﺎم ﻫﺬه الزخارف التي تتسم بالبساطة والجمال.
يُعد باب القهوة مصدر إﻟﻬﺎم “مجموعة شمس”، فنُقشت الملاعق الخشبية بالشمس التي تدل على الصفاء واستقبال يوم جميل، وعناقيد العنب التي تدل على الكرم وحسن الضيافة.
“مجموعة شمس” هي عبارة عن ملاعق خشبية لكيل القهوة والأطعمة الجافة، مصنوعة يدويًا بمواد طبيعية صديقة للبيئة وبدون مواد كيميائية.
تتكون المجموعة من ملعقتين، الملعقة الأولى بمقبض كبير ومفرّغ لإغلاق أكياس البن أو الجرانولا، والملعقة الثانية بمقبض صغير للاستخدام المنزلي أو السفر وغيره.
محفظة جِمالة
تعد الإبل رمزًا ثقافيًا أصيلًا نعتز به في مملكتنا، لدورها المهم في التطور الحضاري عبر رحلات الاستكشاف وطلب العلم والتجارة، فهي رفيقة الرحلة والسمر.
وإبرازاً لمكانة الإبل كرمزٍ خالدٍ في هويتنا الثقافية، استوحي تصميم “جِمالـة” من سنام الإبل بشكله الانسيابي والقوي، تعبيرًا عن الاستمرارية والقوة والصمود.
